هل بقي شيء لم تفعلوه أيها الساقطون؟ -- أرحلو

آب 07, 2020

المرصد:6-8-2020


جريمة العصر:

2700 طن من مادة الأمونيوم الشديدة الإنفجار متروكة في العاصمة بيروت، وإهمال وفساد ومحسوبيات النظام الطائفي اللبناني التي تسببت بإنفجار شبه نووي كاد يدمر بيروت عن بكرة أبيها.
أكثر من مئة شهيد، و5 ألاف جريح، عدا عن المفقودين، دمائهم في رقبة كل الطبقة السياسية المجرمة الممسكة بالبلد لعقود خلت.
عشرات ألاف العائلات أصبحت مشردة بلا مأوى بسبب الإنفجار، حتى جثث الضحايا لم تجد مشافي تستقبلها، والمستشفيات غير قادرة على استيعاب أعداد المصابين والضحايا.
لم تبق السلطة الطائفية الحاكمة منذ عقود على أي شيئ في هذه البلاد، نعيش بلا ماء، ولا كهرباء، ولا فرص عمل، ولا صحة، ولا تعليم، لا شيئ لنا في هذه البلاد. لم تقدم لنا هذه السلطة الطائفية سوى النهب وجثامين أهلنا. يسرقوننا في السلم، ويتاجرون بأرواحنا في الحرب.
ولم تخجل هذه السلطة من جريمتها، ولم تخجل من جرائمها في سرقة أموال الناس، وفي هدر أرواحهم بسبب فسادها.

في 17 تشرين رفض الشعب اللبناني الحرب الأهلية، وأراد أن يخلص روحه من أيدي السلطة السياسية الطائفية، لكن فساد واستهتار هذه السلطة أبى إلا أن يقتلنا، وأن يدمر العاصمة.
الاجراءات التي إتخذها مجلس الوزراء الدمية، برئيسه وأعضائه وعضواته الاشباح ومن ورائهم الممسكين بالسلطة الفعلية والمحركين لهم وبمشاركة رئيس الجمهورية، جميعها إجراءات عقيمة، ولن ترفع المسؤولية السياسية والادبية والمعنوية والمادية عنكم كلكم، خصوصا أن لجنة التحقيق في الانفجار مؤلفة من المسؤولين الذين من المفترض محاسبتهم.

أيها المجرمون والفاسدون والمستهترون أنتم من سبب ذاك الانفجار النووي المدوي في بيروت.
أنتم المسؤولون عن قتل المئة وعشرون شهيدا و5 الاف جريح، وكل المفقودين.
أنتم من دمر بيروت.
تذكروا ايها المجرمون ما حصل في 17 تشرين، تذكروا انتفاضة للشعب اللبناني وثورة شبابه، ضدكم جميعا، ضد فسادكم، ضد نهبكم لمقدرات البلاد، ضد نظام المحاصصة الطائفية والمذهبية، ضد إستباحتكم للدولة ومقدراتها، ضد نظامكم الاقتصادي القائم على الريوع المالية والعقارية، ضد اهمالكم الزراعة والصناعة، ضد سياساتكم في تهجير الشباب وعدم إيجاد فرص عمل لهم في الوطن ، ضد سياستكم في تدمير البيئة،ضد رهنكم للبلد لمحاور الخارج والانخراط في معسكرات ، جميع المعسكرات، على حساب البلد واللبنانيين ولقمة عيشهم.
بعد أن جعلتم لبنان دولة فاشلة بامتياز، وسببتم الافلاس لمئات من الشركات والمؤسسات وبلغت أعداد المصروفين من العمل مئات الالاف من دون حماية أو دعم. بعد أن رفعتم نسبة الفقر في البلاد إلى أكثر من 50%. وبعد أن أتيتم بالحكومة الدمية واوصلتم البلد الى مزيد من الانهياروالتضخم وعملتم أنتم ونظامكم المصرفي على سرقة ودائعنا ودائع اللبنانيين. بعد كل ذلك تسببتم بإنفجار بيروت وتدمير المدينة وقتل أبنائها، وتشريد أهلها.
أيها المجرمون، أيها الفاسدون، سنحاسبكم ونجبركم على الرحيل
أيها المجرمون إرحلوا

 

 

0
Shares
  1. الأكثر قراءة
ارتفاع الدولار وإقفال "الإسكان".. ما مصير القروض؟

ارتفاع الدولار وإقفال "الإسكان…

تشرين2 30, 2021 27 من الصحف

"بلطجة" في انتخابات نقابة أطبّاء الأسنان... الفرز يتوقف والنتائج تُلغى

"بلطجة" في انتخابات نقابة أطبّ…

تشرين2 29, 2021 32 من الصحف

بيرم لـ"نداء الوطن": زيادة …

تشرين2 26, 2021 40 من الصحف