القضاء يلاطف قَتَلة النساء القضاء «يلاطف» قتَلة النساء: خفض عقوبة قاتل زوجته بسبب «حسن السلوك»!

تموز 15, 2021

جريدة الاخبار - هديل فرفور

«حسم» ثلاث سنوات من مدة الحكم هي «الهدية» التي منحتها محكمة الاستئناف المدنية الناظرة في قضايا تخفيض العقوبات لقاتل لطيفة قصير. ارتأت المحكمة التي ترأسها القاضية أميرة شحرور «مُكافأة» المجرم الذي اغتصب طليقته وأمّ طفليه وعذّبها لثلاث ساعات بسبب «حسن سلوكه» في السجن. القرار الذي أبدى «تفهّماً» لـ«نوع الجريمة وظرفها» يُشكّل خطراً على المسار النضالي لحماية النساء وأفراد العائلة من العنف الأسري. إذ يمكن أن يمهّد الطريق لعشرات القتَلة الذين سيطالبون بتخفيض عقوباتهم طامعين في «عطف» القضاء

 

منذ أكثر من عشر سنوات، مع بدء تسجيل «نشاط لافت» للجرائم المرتكبة ضد النساء، لم تخفت المطالبة بتشديد العقوبات على القتلة. صحيح أن هذه المطالبة تهدف ــــ ظاهرياً ــــ إلى نُصرة الضحايا والانتقام لأرواحهنّ المسلوبة، إلا أنها ــــ في العمق ــــ تضمر خشية من «خبايا» المنظومة القانونية الذكورية و«عقلية» بعض القضاة التي دائماً ما تجد مخارج للتساهل مع المجرمين. «تسامح» القضاء مع قاتل لطيفة قصير أخيراً، شاهد جديد على صحة هذه الخشية.

ففي 22 حزيران الماضي، أصدرت محكمة الاستئناف المدنية في جبل لبنان الناظرة في قضايا تخفيض العقوبات، برئاسة القاضية أميرة شحرور، قراراً بقبول طلب التخفيض المُقدّم من المحكوم عليه إبراهيم طالب بالأشغال الشاقة لمدة 18 عاماً، بعدما أقدم في 3 نيسان 2010 على قتل طليقته. وعليه، أعفت المحكمة الرجل، الذي اغتصب طليقته وأمّ ولدَيه وعذّبها لثلاث ساعات قبل أن يقتلها خنقاً، من سدس العقوبة، أي ما يُعادل 36 شهراً من أصل 216 شهراً، «على أن يوضع تحت المراقبة الاجتماعية بواسطة مساعد اجتماعي يعيّن لهذه الغاية (...) وعلى أن يُقدّم طالب التخفيض كفالة مالية بقيمة 200 ألف ليرة». وبـ«فضل» هذا القرار، فإنّ القاتل على موعد مع الحرية خلال الأيام المُقبلة ما لم تمتثل القاضية شحرور لتوصية المدّعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون بتجميد القرار وتأجيل تنفيذه.

تكريس التساهل مع قتلة النساء
من دون التدقيق في تفاصيل الجريمة والوقوف عند رواية أهل الضحية ومطالبهم، تبّنت شحرور معظم ما ورد في تقرير لجنة تنفيذ العقوبات التي يرأسها القاضي محمد شهاب، مع تعديل في مدة تخفيض العقوبة. إذ كانت اللجنة أكثر «تسامحاً» إلى درجة أنها اقترحت في توصياتها الصادرة في 5 نيسان 2020 الموافقة على تخفيض العقوبة «بحيث يُعفى (المحكوم) من كامل المدة المتبقية فعلياً من محكوميته»! واستندت في ذلك إلى جملة تقارير، أبرزها الذي نظّمه آمر فصيلة سجون طرابلس بتاريخ 26/6/2019، ويُفيد بـأنّ مُقدّم الطلب «ذو سلوك جيّد مع نزلاء السجن والإدارة، ويتجنّب التدخل في أي مشاكل أو نزاعات، ويُشارك مشاركة فعالة في النشاطات التي تجرى داخل السجن من ثقافية ودينية، ويلتزم بجميع جلسات التدخل الاجتماعي، فضلاً عن أنه لم يصدر بحقه أي تدابير إدارية أو تأديبية طيلة فترة سجنه».
وإذ «اعترفت» اللجنة بأن طالب التخفيض يملك سابقتين في تعاطي المخدرات والقتل، رأت أن ذلك «لا يُشكّل مانعاً قانونياً يحول دون إجابة طلب التخفيض فيما لو توفّرت في وضعه باقي الشروط». أما «الأخطر»، بحسب المحامية في منظّمة «كفى عنفاً واستغلالاً» ليلى عواضة، فهو ما ورد في تقرير المُساعدة الاجتماعية بشأن «ندم القاتل» وطلبه من المحكمة المساعدة لـ«العودة إلى طفليه» نظراً إلى «نوع الجريمة وظروفها». وتلفت عواضة إلى طبيعة التحقيق الاجتماعي الذي أعاد إحياء مبررات القتل التقليدية المرتبطة بـ«الغيرة» وغيرها من الحجج التي تهدف إلى تلطيف الفعل الجرمي، و«عدنا إلى واقع الاستماع إلى وجهة نظر القاتل وظروفه وتفهّم وضعه بهدف التسامح معه»، معتبرةً أن قرار تخفيض العقوبة «شكّل مُفاجأة كونه ينسف مساراً طويلاً من النضال الذي أدى إلى إقرار قانون حماية النساء من العنف الأسري والذي يهدف إلى تشديد العقوبات لتشكيل رادع لعدم تكرار الجرائم». وهنا جوهر القضية، «فما الذي يمنع الآن قاتل منال عاصي وغيره من قتلة النساء من تقديم طلبات تخفيض عقوبة بحجة حسن سلوكهم في السجن؟»، مُشيرةً إلى أن قراراً كهذا من شأنه أن يُشكّل قاعدة تمهّد لواقع متساهل مع المجرمين.

جرائم قتل النساء ليست من ضمن الجرائم المستثناة من تخفيض العقوبات


في معرض تبريرها للقرار، تقول القاضية شحرور إن جناية القاتل ليست من الجرائم غير المُستثناة من منحة تخفيض العقوبة وفق ما تنصّ عليه المادة 15 من القانون 463/2002 (قانون تنفيذ العقوبات)، «وهو ما يحتّم بدء المطالبة بشمول جرائم العنف ضد النساء بالجرائم المُستثناة من تخفيض العقوبات»، على ما يقول وكيل شقيقة الضحية المحامي أشرف الموسوي، لافتاً إلى أن القاتل سيكون طليقاً بعد أيام ما لم يتخذ قرار بإيقاف مؤقت للحكم للضرورات العائلية «ونظراً إلى ارتباط القضية بموضوع حماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري».
وكان الموسوي قد تقدّم قبل يومين لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان بطلب وقف تنفيذ منحة تخفيض العقوبة، لافتاً إلى أن الجهة المدّعية لم تسقط حقوقها الشخصية إطلاقاً في جميع مراحل التحقيق، وأن الهدف الحقيقي للجهة المدّعية هو إنزال عقوبة الإعدام أو المؤبد أو الأشغال الشاقة لفظاعة الجريمة ولهولها ولتأثيرها على الولدين. وإذ أشار الطلب إلى أن القاتل «من أصحاب السوابق القضائية بجرم تعاطي المخدّرات، إذ يوجد حكمان قضائيان بحقه بتواريخ وبوقائع مختلفة»، اعتبر أن المحكمة «أخطأت في تطبيق القانون وخصوصاً لجهة ارتباط وجوب تخفيض العقوبة بإسقاط الحقوق الشخصية وفق المادة 12 من قانون تنفيذ العقوبات».

تهديدات تناقض مزاعم «الاندماج»
«(...) حسب الأسباب الموجبة لقانون تنفيذ العقوبات، إن وظيفة العقوبات المانعة للحريات ليست فقط الاقتصاص من الجاني، إنما أيضاً إصلاحه وتجهيزه لإعادة اندماجه في المجتمع، ومنحه تخفيض العقوبة في حال توفر شروطه من شأنه المُساهمة في إعادة الاندماج وفي ترسيخ الثقة بين المحكوم عليه والسلطة». تقول القاضية شحرور في قرارها مبرّرة تساهلها مع الرجل الذي عنّف زوجته طوال تسع سنوات، معتبرةً أن من الممكن تخفيض العقوبة «بما أنه لم ينهض من الوقائع المُفصّلة ما يدلّ على أن المستدعي طالب التخفيض سيئ السلوك أو قد يُشكّل خطراً على نفسه أو على المجتمع في حال إطلاق سراحه بمفهوم المادة 3 من القانون 463/2002 معدّل».
كلام القاضية هذا يستند إلى نتيجة التحقيق الذي أجري مع القاتل الذي كتب في قسيمة طلبه التخفيض (تاريخ 18/6/2019) ردّاً على سؤاله عن تصوّره لحياته عند الخروج من السجن، «أريد أن أعيش حياة طبيعية وأقوم بفتح صفحة جديدة مع أولادي وعائلتي، وأن أعود إلى عملي في تجارة الأسماك وأن ألتزم بالقوانين ولا أخالف».
هذه «الرواية» تتناقض وما ينقله أهالي الضحية عن تهديدات أرسلها القاتل من داخل السجن لأهل طليقته من أجل استرداد ولدَيه «مع رغبة صريحة بإعادة فتح مشكل حقيقي مع العائلة»، وفق ما يقول قاسم قصير شقيق الضحية، فيما يُشير شقيقها الآخر حسين قصير في اتصال مع «الأخبار» إلى خطر جدي على الصحة النفسية للولدين «اللذين شاهدا أمهما مقتولة أمام أعينهما بعد عودتهما من المدرسة واللذين يملكان مخزوناً من ذكريات تعنيفهما وتعنيف والدتهما». ويُضيف: «اليوم الفتاة طالبة طب، فيما الشاب ينتظر انتهاء العام الحالي كي يتمكن من السفر لاستكمال دراسته. عودة الأب القاتل بهذه الطريقة من شأنها أن تشكل عائقاً يعرقل مسار استكمال حياتهما».
وتلفت عواضة إلى أن قرار خفض العقوبة لم يأخذ في الاعتبار أن ثمة ضحايا آخرين لجريمته، «فالأذى الناجم عن القتل لم يلحق بلطيفة فقط، بل طال الأطفال وأهل الضحية»، مُتسائلةً: «من يأخذ حق هؤلاء؟». يبدي حسين قصير هنا سخطه الكبير من تجاهل القاضية لموقف العائلة، وكيف أنها رفضت الاستماع إلى تفاصيل الجريمة، «وكأن فقدنا لا قيمة له»، معتبراً أن قرارها «ليس إلا تمهيداً لإعادة مسار الدم بين العائلتين، وإلا ما الذي يعنيه أن يطلق سراح رجل قتل أختنا وسيقيم في منزل يبعد عن منزلنا أمتاراً؟».
ما الذي يجعلك جديراً بالاستفادة من منحة تخفيض العقوبة، وماذا أضافت إليك تجربة السجن؟ سُئل القاتل في قسيمة تقديم الطلب، فأجاب: «لأنها المرة الأولى التي أدخل فيها إلى السجن، وطيلة فترة السجن التزمت بالقوانين والأنظمة وأن أبتعد عن المشاكل ولا أقع بأي خطأ كان، إذ إن هذه التجربة علّمتني أشياء كثيرة». المُفارقة أن قرار القاضية لم يأخذ في الاعتبار عدم وجود مراقبين اجتماعيين مكلّفين بالتحقيق الاجتماعي من قبل وزارة العدل، «ما يعني أن القرار ساقط كونه ربط خضوع القاتل للمراقبة الاجتماعية بإطلاق سراحه» على حد تعبير الموسوي.



اغتصاب وتعذيب وخنق
بتاريخ 30/8/2012، أصدرت محكمة الجنايات في محافظة جبل لبنان القرار (994/2012) حكمت فيه على المدعو ابراهيم عارف طالب بالأشغال الشاقة لمدة 18 عاماً، «بعدما ثبت إقدامه بتاريخ 13 نيسان 2010 على وضع قطعة من القماش على فم زوجته، الأمر الذي أدّى الى وفاتها». في تفاصيل الجريمة التي أعاد تمثيلها القاتل، فإنّ الأخير انتظر خروج ولديه إلى المدرسة، و«كمن» لطليقته، وأقدم على اغتصابها وفق ما أظهرت تقارير الطبيب الشرعي مع اعتداء دام لنحو ثلاث ساعات (حسب نتائج التحقيقات التي استندت إلى شهادات متنوعة)، قبل أن يكتم نفسها بمنشفة. ووفق رواية الأهل، فإنّ المجرم مدمن مخدرات، وكان يعنّف زوجته التي كانت تعيل المنزل طوال تسع سنوات، ولم يطلّق لطيفة إلا بعدما نال 10 آلاف دولار، «لكنه لم يتحمل بعدها فكرة طلاقها منه وعاد لينتقم منها».
الجدير ذكره أن القاتل حُكم لمدة 18 عاماً، وبما أن سنة السجن محددة بتسعة أشهر، كان من المفترض أن يقضي في السجن 14 عاماً، ومع «حسم» القاضية شحرور ثلاث سنوات، يكون قد مكث في السجن 11 عاماً فقط ليعود ويمارس حياته بشكل طبيعي!

 

0
Shares
  1. الأكثر قراءة

موسم الزيتون ينطلق ولكن....

أيلول 17, 2021 14 أخبار

الإيجابيّات "المعنوية" خفّضته بنسبة 68% في أقل من 10 أيام... وانتفاؤها يرفعه أضعافاً تراجع الدولار غير المبني على الأرقام لا يُعَوَّل عليه

الإيجابيّات "المعنوية" خفّضته …

أيلول 17, 2021 16 مقالات وتحقيقات

كلفة التبريد المرتفعة ترفع كيلو التفاح في القفص من 5000 الى 10 آلاف ليرة تحرير المازوت "يضرب" التفّاح أيضاً... ويهدّد الموسم بالكساد

كلفة التبريد المرتفعة ترفع كيلو التفاح ف…

أيلول 16, 2021 17 مقالات وتحقيقات

لاحتكار هو الأداة الأساسية للفوضى المتفشية في لبنان... والحل بضرب هذا الاحتكار

لاحتكار هو الأداة الأساسية للفوضى المتفش…

أيلول 16, 2021 22 مقالات وتحقيقات

مليار و135 مليون دولار... كيف ستنفقها الحكومة؟

مليار و135 مليون دولار... كيف ستنفقها ال…

أيلول 16, 2021 23 مقالات وتحقيقات

فاقت المتوقع بـ275 مليون دولار وفتحت شهية مختلف القطاعات على قضمات كبيرة للخلاص بنفسها من الانهيار "حقوق السحب الخاصة" وقود في "آتون" تجديد شرعية "المنظومة" -

فاقت المتوقع بـ275 مليون دولار وفتحت شهي…

أيلول 14, 2021 23 مقالات وتحقيقات

الشحّ أقفل المحطات: بنزين السوق السوداء يباع في المستشفيات

الشحّ أقفل المحطات: بنزين السوق السوداء …

أيلول 14, 2021 29 مقالات وتحقيقات

أزمة المحروقات تعيد التموضع الديموغرافي للمدارس: تشريع التعليم المنزلي حل لارتفاع كلفة النقل

أزمة المحروقات تعيد التموضع الديموغرافي …

أيلول 14, 2021 18 مقالات وتحقيقات

وقفة لأهالي شهداء المرفأ

وقفة لأهالي شهداء المرفأ

أيلول 13, 2021 30 أخبار

الأطباء بلا بنزين

الأطباء بلا بنزين

أيلول 13, 2021 30 أخبار

المرضى بعد رفع الدعم: العلاج لمن يدفع «كاش» فقط؟

المرضى بعد رفع الدعم: العلاج لمن يدفع «ك…

أيلول 13, 2021 32 مقالات وتحقيقات

زمن الـ" مش وقتو" يطاول الأساس…

أيلول 13, 2021 34 مقالات وتحقيقات

مسار الإصلاحات لجذب المساعدات طويل ومعقّد ويتطلّب توافقاً سياسياً "الصندوق" ليس في "الجيبة"... مهما بلغت المزايدات العلنية

مسار الإصلاحات لجذب المساعدات طويل ومعقّ…

أيلول 13, 2021 24 مقالات وتحقيقات

ما السعر الذي «سيستقر» عليه الدولار؟

أيلول 13, 2021 36 مقالات وتحقيقات

القطاع الخاص يئن والنقابات غائبة... صغار أصحاب العمل: أنهكتنا الأزمة!

القطاع الخاص يئن والنقابات غائبة... صغار…

أيلول 10, 2021 92 مقالات وتحقيقات

السمك أصبح أغلى من الذهب والمازوت مقطوع  إنه موت الصيادين عطشاً في البحر

السمك أصبح أغلى من الذهب والمازوت مقطوع …

أيلول 10, 2021 66 مقالات وتحقيقات

"المازوت" يُقفِل مستشفى شعيب في صيدا... والحبل على الجرّار

"المازوت" يُقفِل مستشفى شعيب ف…

أيلول 10, 2021 66 مقالات وتحقيقات

المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية على وشك الانهيار بلا وقود "منظمة العفو الدولية": السلطات تُعرّض الأرواح للخطر

المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية على وشك…

أيلول 10, 2021 60 مقالات وتحقيقات

الاتحاد الوطني للنقابات دعا الى مؤتمر صحافي السبت: نكوث نقابة مالكي الشاحنات بوعودها أحلنا من التزامنا بتعليق الاضراب العام

الاتحاد الوطني للنقابات دعا الى مؤتمر صح…

أيلول 10, 2021 55 مقالات وتحقيقات

السماح بشراء "الديزل أويل" لكل من يرغب في استعماله وتحديد سعره بـ 540 دولاراً للطن "الطاقة" تُحرّر سعر المازوت وتُبقي ازدواجية الاستيراد المدعوم -

السماح بشراء "الديزل أويل" لكل…

أيلول 10, 2021 147 مقالات وتحقيقات

أعطال والتقنين والإفلاس: ليس بالفيول وحده تحيا الكهرباء

أعطال والتقنين والإفلاس: ليس بالفيول وحد…

أيلول 10, 2021 61 مقالات وتحقيقات

فاتورة المولّدات مليون ونصف ليرة مقابل 6 ساعات كهرباء يومياً -

فاتورة المولّدات مليون ونصف ليرة مقابل 6…

أيلول 10, 2021 64 مقالات وتحقيقات

هايني سرور : مخرجة لبنانية يهودية يسارية…

أيلول 09, 2021 81 مقالات وتحقيقات

رفع الدعم.. مزيد من الاختناق في معيشة الأسرة اللبنانية

رفع الدعم.. مزيد من الاختناق في معيشة ال…

أيلول 09, 2021 58 مقالات وتحقيقات

20% من المدارس الرسميّة خرقت إضراب هيئة التنسيق

20% من المدارس الرسميّة خرقت إضراب هيئة …

أيلول 09, 2021 58 مقالات وتحقيقات

المدارس والهيئات التعليمية والتلاميذ يدورون في حلقة مفرغة من "اللاحلول" و"المالية" تَعدُ بمتابعة المطالب الأزمة "تنخر" ركائز التربية وتهدّد بـ"تطيير" العام الدراسي

المدارس والهيئات التعليمية والتلاميذ يدو…

أيلول 09, 2021 54 مقالات وتحقيقات

تحرير استيراد المازوت.. والبنزين قريباً: أموال الدعم نفدت

تحرير استيراد المازوت.. والبنزين قريباً:…

أيلول 09, 2021 61 مقالات وتحقيقات

فضيحة جديدة تشلّ العمل في مرفأ بيروت

فضيحة جديدة تشلّ العمل في مرفأ بيروت

أيلول 09, 2021 46 مقالات وتحقيقات

"يوم الغضب"... نقابة المعلمين أعلنت مقاطعة التدريس!

"يوم الغضب"... نقابة المعلمين …

أيلول 07, 2021 72 أخبار